جـــــــــــنة الله

لا تقل من أين أبدأ ..طاعة الله البداية .. لا تقل أين الطريق .. شرع الله الهداية .. لا تقل أين نعيمي.. جنة الله كفاية .. لا تقل غداً سأبدأ .. ربما تأتي النهايه
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 دعوة محب ورجاء مستعتب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
prog_mohamed
عضو نشط
عضو نشط
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 52
العمر : 29
العمل : طالب فى هندسه
هوايتك : الكمبيوتر والبرمجه والسباحه والقراءة
مزاجي :
sms :


My SMS
فداك ابي وامي يا رسول الله


تاريخ التسجيل : 06/08/2008

مُساهمةموضوع: دعوة محب ورجاء مستعتب   الخميس أغسطس 21, 2008 1:16 am

بسم الله السلام عليكم
قد تعلمت منكم الصراحة والوضوح
قد تعلمت منكم الحب والكره فى الله
قد تعلمت منكم الدعوة إلى الله
قد تعلمت منكم عدم الاستحياء فى الحق
قد تعلمت منكم اننا نجتمع هنا فى جنة الله أستعدادا للجنه فى الاخرة نتذكر ونذكر الله نزيد من إيماننا ونقويه
نعين بعض على الخير وعمله وعلى أجتناب الشر
ولهذا ومما تعلمته منكم ولأن أسم هذا القسم الشكاوى والاقتراحات فأن الشكوى إلى الله
أما الاقتراح فأقترح حبا فيكم وأملا فى رضا الله عليكم ان تتجنبوا جزء الاحتفال بعيد الميلاد أناشد المديره والاعضاء
أنى محبا لكم ناصحا أمين وذلك لحرمتها وبدعية الاحتفال بها لفتوى كثير من أهل العلم وذلك لأنها:
أولا:
كأنها احتفال بحبّ الحياة الدنيا ، وبالبقاء فيها ، بينما الإسلام يربط الحياة الدنيا بعقيدة الامتحان والإبتلاء ،

وأنها طريق إلى الآخرة ، وإذا ذُكرت الدنيا ، تذكّر المسلم الغربة واشتاق إلى الجنة ، أعني هذا هو الكمال في العقيدة

الإسلامية ، وليس أن يفرح مبتهجا بأنه باق في الدنيا الفانية فيجمع أحبابه وأصحابــه حوله ، كأنه يقول : لقد بقيت عاما

جديدا ولم أمت ، تعالوا افرحوا معي ،

وصحيح أن الإنسان بطبيعته يكره الموت ، ويفرح بالحياة ، لكن الإحتفال بالفرح بالبقاء في الدنيا وجعل ذلك عيدا ،

نوع من التعلق بالماديات الذي هو روح الحياة الغربية ، لا روح الحياة الإسلاميــة .

ونحن هنا لاننكر أن الإسلام أباح للإنسان الإبتهاج المشروع بالحياة ، واحترام قيمتها ، بل هذا الدين العظيم هو الذي

أعطى للحياة قيمتها العظمى ، عندما جعلها وسيلة إلى حياة السعادة الأبديــة
ثانيا:
تعويد النفس على الاحتفال بعيد الميلاد يجعل هذا العيد يزاحم في قلوبهم الأعياد الدينية ، بل يصبح الإحتفال

بعيد الميلاد أقرب إلى قلبه ، لأنه شيء يعود إلى منفعة النفس ، فيقدمه تلقائيا بتضخيم الأنانية من غير شعور ،

يقــدمه على الأعياد العامة .

والإسلام يغذي في المسلم شعور أن الأمّة جسد واحد ، وأنه جزء من أسرة كبيرة هي أمــة الإســلام ، ولهذا كل أعياد

المسلمين هي أعياد اجتماع على أمر الإسلام ، فهي تبدأ الاحتفال باجتماع المسلمين على أمر دينهم ، ولما كان عيد يوم

الجمعة يتكرر فيشقّ عليهم أن يجتمعوا في أول النهار ، جعل في وسط النهار ، ثم جعلت صلاة الفجر في جماعة يوم

الجمعة أفضل صلاة عند الله تعالى
ثالثا:
في احتفال عيد الميلاد توقد الشموع وهي عادة نصرانية معروفة
رابعا:
جاء الإحتفال بعيد الميلاد ، من عقيدة ميلاد المسيح

ليس عجيباً أن سَرَبت إلى المسلمين كثيرٌ من أنماط السلوك لدى المجتمعات الغربية، ولكن الأعجب تسرّب ما هو من شعائرهم الدينية، ومعتقداتهم النصرانية، ويتشربها المسلمون عن جهل أحياناً، وعن تساهل أحياناً أخرى.

ومن ذلك احتفالاتهم بأعيادهم، ومنها عيد الميلاد الذي ساهمت القنوات الفضائية - والتي يحتل النصارى فيها مواقع مؤثرة - في جعل هذه الأعياد مناسبات لهو وإلهاء، بحيث اندفع إلى الاحتفاء بها قطاع واسع من فتيان المسلمين وفتياتهم، مدفوعين بحب اللهو وتكثير مناسبات السرور (إن الشباب حجة التصابي) غافلين عن البعد الديني لهذا العيد، والموقف الشرعي من هذه المشاركات.

وتظهر هذه الحفاوة بعيد الميلاد لدى هؤلاء الفتيان والفتيات على صور منها:

1- تبادل التهاني.

2- إرسال بطاقات التهنئة.

3- تبادل الهدايا بهذه المناسبة.

4- إقامة الحفلات، سواء المآدب الساهرة، أو حفلات الشاي.

5- إعطاء الأطفال اللعب والحلوى بهذه المناسبة.

6- لعب الأطفال بالألعاب النارية.

7- تعطيل العمل في ذلك اليوم، وترك الدراسة.

8- الاتصال على البرامج المباشرة في القنوات، وإهداء الأغاني للأقارب والأصدقاء بهذه المناسبة.

9- السهر الصاخب ليلة عيد الميلاد.

10- حضور الاحتفالات التي تقام في الفنادق والنوادي وغيرها، وربما سافر البعض إلى البلدان التي تبالغ في هذه الاحتفالات للظفر بما يصاحبها من لهو ومتعة.

إلى غير ذلك من أنواع الحفاوة بهذا العيد ومظاهر الاحتفال به.

ويتفاوت قدر المشاركة وسعتها بين مجتمع وآخر، حتى وصل الأمر ببعض المجتمعات الإسلامية أن تعيش صخب أعياد الميلاد، وتتفاعل معها ثم تمرّ بها أعيادها الشرعية خافتة باهتة، لا يكاد يحسّ بها إلاّ زوّار المقابر.

ولقد حذّر من ذلك شيخ الإسلام ابن تيميّة قبل نحوٍ من سبعمائة سنة، ثم وصفه الأستاذ أحمد حسن الزيّات فقال في كلمة له في مجلة الرسالة بعنوان (أعيادنا): "الأعياد الأجنبية التي تشهدها مصر في عيد الميلاد ورأس السنة غاية في نعيم الروح والجسم، وآية في سلامة الذوق والطبع، وفرصة ترى فيها القاهرة وهي - متبرجة - كيف تفيض الكنائس بالجلال، وتزخر الفنادق بالجمال، وتشرق المنازل بالأنس، وتمسي الشوارع وبيوت التجارة مسرحاً للحسن، ومعرضاً للفن، ومهبطاً للسرور، وتصبح أعياد القلة القليلة مظهراً للفرح العام، ومصدراً للابتهاج المشترك".

لقد كان هذا وصف الأستاذ الزيات لأعياد الميلاد في مصر قبل نحوٍ من خمسين سنة، فكيف لو شهد ما استجدّ من المظاهر على القنوات الفضائية، والمحطات الإذاعية، ونوادي الانترنت؟!

ولذا فلابد من صيحة نذير تبيّن حقيقة هذا العيد وحكم المشاركة فيه؛ لتزيل الغشاوة عن أعين المندفعين وراء لهو هذه الأعياد ومتعها، وتكشف المنطلق العقدي لهذه المناسبات، والذي يغيب عن أذهان أكثر المسلمين المشاركين فيها، فعيد ميلاد المسـيح - عليه السلام - ويسمى "عيد الكريسماس" وهو اليوم الخامس والعشرون من ديسمبر عند عـامة النصارى، ومناسبة هذا العيد عند النصارى تجديد ذكرى مولد المسيح - عليه السلام - كل عام، ولهم فيه شعائر وعبادات، حيث يذهبون إلى الكنيسة ويقيمون الصلوات الخاصة، ويصل الاحتفال ذروته بإحياء قداس منتصف الليل، حيث تزيَّن الكنائس، ويغني النّاس أغاني عيد الميلاد، وقد تأثر هذا العيد بالشعائر الوثنية، حيث كان الرومان يحتفلون بإله الضوء وإله الحصاد، ولما أصبحت الديانة الرسمية للرومان النصرانية صار الميلاد من أهم احتفالاتهم في أوربا، وأصبح القديس نيكولاس رمزاً لتقديم الهدايا في العيد، ثم حلَّ "البابا نويل" محل القديس "نيكولاس" رمزاً لتقديم الهدايا - خاصة للأطفال - (أعياد الكفار للشيخ إبراهيم الحقيل ص 41-42).

أمّا حكم الاحتفال بهذا العيد بأي صورة من صور المشاركة فقد دلَّ الكتاب والسنّة وأقوال الصحابة وإجماع الأمة على تحريمه، وتتابعت كلمات العلماء وكتبهم ورسائلهم وفتاواهم في بيان ذلك والتحذير منه، وبالغ في ذلك الشيخ الكبير أبو حفص البستي من علماء الحنفية فقال: "من أهدى فيه - أي عيد الكفار - بيضة إلى مشرك تعظيماً لليوم فقد كفر بالله".

ومن أوسع الكلام في ذلك وأوفاه، ما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية في (كتابه اقتضاء الصراط المستقيم) والإمام ابن القيم في كتابه (أحكام أهل الذمة) وغيرهم، وللأخ الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل كتاب جامع، بعنوان (أعياد الكفار وموقف المسلم منها).

وقد قمنا في هذه النافذة بتلخيص كلام شيخ الإسلام ابن تيمية، واختيار بعض الفتاوى في هذا الموضوع؛ بياناً لحقيقة هذا العيد، وحكم الشرع فيه.

وإنّنا أمام هذا الإغراق الهائل من القنوات الفضائية، وتسويق هذه الشعائر النصرانية بين المسلمين، وترويجها مشوبة بأنواع الشهوات، حتى تسرى في المسلمين على حين غفلة، لنجد أنّ الأمر يحتاج إلى استنفار توعوي للناشئة، يستبق هذه المناسبات، ويقيم الحواجز النفسية في نفوس المسلمين دونها، ويستثير النفرة في القلوب من كل شعائر الكفر وعلاماته، ويبقى للمسلمين تميّزهم في مناسباتهم وأعيادهم وشعائرهم، ويحفظ نشئ الأمة من الذوبان في سلوكيات غريبة وافدة من أديان الضالين، مشوبة بطقوسهم وشعائرهم، وأن تُعلى عند أهل الإسلام معاني الاعتزاز بالدين، والتميّز به، والمفاصلة الكاملة لشعائر الكفر ومناسباته أن يكون لها حضور في حياتهم.

والمعلمون والإعلاميون هم رجال المواجهة الأول في هذه المعركة، ولغيرهم في ذلك مشاركتهم كل بحسبه.

والله الموفق الهادي إلى سواء السبيل.
فتوى الشيخ بن باز
السؤال:
ما حكم الاحتفال بمرور سنة أو سنتين مثلا أو أكثر أو أقل من السنين لولادة شخص ، وهو ما يسمى بعيد الميلاد ، أو إطفاء الشمعة ؟، وما حكم حضور ولائم هذه الاحتفالات ، وهل إذا دعي الشخص إليها يجيب الدعوة أم لا
الجواب:



قد دلت الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة على أن الاحتفال بالموالد من البدع المحدثة في الدين ولا أصل لها في الشرع المطهر ، ولا تجوز إجابة الدعوة إليها ، لما في ذلك من تأييد للبدع والتشجيع عليها ، وقد قال الله سبحانه وتعالى : { أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ } [الشورى:21] ، وقال سبحانه : {ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ (18)إِنَّهُمْ لَن يُغْنُوا عَنكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ المُتَّقِينَ (19) } [الجاثية:18-19] ، وقال سبحانه : { اتَّبِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلاَ تَتَّبِعُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ (3)} [الأعراف :3] .






وصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : « من ع مل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد » ، وقال صلى الله عليه وسلم : « خير الحديث كتاب الله وخير الدهدي هدي محمد وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة » والأحاديث في هذا المعنى كثيرة .


ثم إن هذه الاحتفالات مع كونها بدعة منكرة لا أصل لها في الشرع هي مع ذلك فيها تشبه باليهود والنصارى لاحتفالهم بالمواليد ، وقد قال صلى الله عليه وسلم محذرا من اتباع سنتهم وطريقتهم : « لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم ، قلنا : يا رسول الله ، اليهود والنصارى ؟، قال : فمن » ، ومعنى قوله : « فمن » أي هم المعنيون بهذا الكلام ، وقال صلى الله عليه وسلم : « من تشبه بقوم فهو منهم » والأحاديث في هذا المعنى معلومة كثيرة ، وفق الله الجميع لما يرضيه .



سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء :
إن أبني يقيم حالياً مع والدته ، ووالدته تعمل له سنوياً في موعد ولادته ما يسمى بعيد الميلاد وهي حفلة تتخللها المأكولات والمشروبات والشموع بعدد سنين عمره كل شمعة تمثل سنة يقوم الطفل بإطفائها ثم تبدأ الحفلة . فما حكم الشرع في ذلك ؟

الاجابة:
لا يجوز إقامة عيد ميلاد لأحد لأنه بدعة ، قد ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال : *" من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد "* ولأنه تشبه بالكفار في عملهم ، وقال عليه الصلاة والسلام : *" من تشبه بقوم فهو منهم "* (1) . * * *

(1) مجلة البحوث الإسلامية 38/93
</TD>





وانا أعمل هذا البحث وجد أقوال وفتوى كبيره وكثيره وسبحان الله من السلف ومن الخلف وكأنى أمام إجماع بل منهم من وصل فى شرح حديث النبى من تشبه بقوم أنه منهم جعله على ظاهرة أى أنه نصرانى أوغيره فلما هذا كله والامر بسيط هين لن نموت ولن نضيع أذا لم نحتفل ......................................... والله والله والله أنا أعيدها محب ناصح أمين خائف عليكم
وفقا الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
دعوة محب ورجاء مستعتب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جـــــــــــنة الله :: منتدي الادارة :: الشكاوي والاقتراحات-
انتقل الى: